إسلاميات

من أروع المساجد في العالم

الأربعاء ١٦ ديسمبر ٢٠١٥ -
461
-

شكَّلتِ الهجرةُ النبوية مرحلة فاصلة في تاريخ الإسلام والمسلمين. من سني الاستضعاف والهوان إلى التمكين والظهور. بادر -صلى الله عليه وسلم- عقيب الهجرة بالعمل على إنشاء الدولة ومؤسساتها،وعلى رأسها المسجد الذي عُرِفَ بالمسجد النبوي. بناه -كما هو معلوم- على أرض غلامَيْن يتيمَيْن بَرَكت ناقتُهُ (القصواء) فيها؛ لأنها مأمورة كما أخبر -عليه الصلاة والسلام-،فلما بركت قال: ” هنا المنزل إن شاء الله “. فثامنهما أو ثامن وصيهما عليها واشترى الأرض . وشرع العمل في بناء مسجده مع الصحابة -رضوان الله عليهم- وهم يرتجزون حماسة وترغيباً المسجد الذي تجاوزت مساحته الألف متر المربع بقليل، وجُعِلت أعمدته من جذوع النخل، وسُقِفَ بجريدها (أغصان النخل)،أساسه من الحجارة وجُدُره من اللَّبِن ( الطوب النيء الذي لم يشوَ بالنار). أما أرضه ففرشت بالحصى. هذا المسجد الذي ربما أصابتْهُ السماءُ فتطينت أرضُهُ،، وكانت الكلاب تُقْبِل فبه وتُدْبِر. المسجد الذي افترش صُفَّتَهُ فقراء المسلمين،، واتخذه -صلى الله عليه وسلم- داراً للتعليم والقضاء،، ومنطلقاً للجيوش والسرايا،،ومجتمعاً للمسلمين رجالاً ونساءً،، وملتقى للوفود والغرباء. هذا المسجد الذي رفض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تزيينه وزخرفته، هو أروع المساجد في العالم… لارين العمر

saudiarabia.com

أخبار مشابهة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!